(السلم) ، مصدر بمعنى المسالمة أو هو اسم مصدر من فعل سالم وزنه فعل بكسر فسكون ، وقد تفتح الفاء ، وهو يذكّر ويؤنّث.
(كافّة) مصدر بمعنى الجماعة أو الجميع بوزن اسم الفاعل من كفّ ، وهو لا يضاف ولا يدخله ال ، ويستعمل مفردا فلا يثنّى ولا يجمع ..
[سورة البقرة (2) : آية 209]
فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (209)
الإعراب:
(الفاء) عاطفة (إن) حرف شرط جازم (زللتم) فعل ماض مبنيّ على السكون فِي محلّ جزم فعل الشرط .. و (تم) فاعل (من بعد) جارّ ومجرور متعلّق بـ (زللتم) ، (ما) حرف مصدريّ (جاء) فعل ماض و (التاء) تاء التأنيث و (كم) ضمير فِي محلّ نصب مفعول به (البيّنات) فاعل مرفوع.
والمصدر المؤوّل (ما جاءتكم) فِي محلّ جرّ مضاف إليه.
(الفاء) رابطة لجواب الشرط (اعلموا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ... والواو فاعل (أنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم أنّ منصوب (عزيز) خبر مرفوع (حكيم) خبر ثان مرفوع.
والمصدر المؤوّل من (أنّ) واسمها وخبرها سدّ مسدّ مفعولي اعلموا.
جملة:"إن زللتم .."لا محلّ لها معطوفة على جملة ادخلوا فِي الآية السابقة لأنها فِي حيّز النداء.
وجملة:"جاءتكم البيّنات". محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .
وجملة:"اعلموا .."تعليل لجواب الشرط المقدّر يدلّ عليه مضمون قوله تعالى: إن اللّه عزيز حكيم. أي: إن زللتم .. فانتظروا عقابه فاللّه عزيز فِي انتقامه حكيم فِي نقضه وإبرامه.
البلاغة
1 -"فَإِنْ زَلَلْتُمْ"أي ملتم عن الدخول"فِي السلم"وتنحيتم ، وأصله السقوط وأريد به ما ذكر مجازا.
[سورة البقرة (2) : آية 210]
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (210)