(الواو) استئنافيّة (قاتلوا) فعل أمر مبنيّ على حذف النون ... والواو فاعل (في سبيل) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من فاعل قاتلوا (اللّه) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (الذين) اسم موصول مبنيّ فِي محلّ نصب مفعول به (يقاتلون) مضارع مرفوع ... والواو فاعل و (كم) ضمير مفعول به (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تعتدوا) مضارع مجزوم وعلامة الجزم حذف النون .. والواو فاعل (إنّ) حرف مشبّه بالفعل للتوكيد (اللّه) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (لا) نافية (يحبّ) مضارع مرفوع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو (المعتدين) مفعول به
منصوب وعلامة النصب الياء.
جملة:"قاتلوا"لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:"يقاتلونكم"لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) .
وجملة:"لا تعتدوا"لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
وجملة:"إنّ اللّه .."لا محلّ لها تعليليّة.
وجملة:"لا يحبّ المعتدين"فِي محلّ رفع خبر إنّ.
الصرف:
(تعتدوا) ، فيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى تهتدوا .. انظر الآية (137) من هذه السورة.
(المعتدين) ، جمع المعتدي ، اسم فاعل من اعتدى الخماسيّ وزنه مفتعل .. وفيه إعلال بالحذف جرى فيه مجرى المتّقين - انظر الآية (2) من هذه السورة ، الجزء الأول.
الفوائد
1 -الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ، مثل من الأمثال القرآنية العديدة ، وكثير من كلمات القرآن البليغة قد ذهبت مذهب الأمثال كقوله تعالى ، وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ ، وقوله:"إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ"وقوله:"وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ".
وهذه ثمرة من ثمرات البلاغة القرآنية ، وما أكثر وجوه البلاغة فِي القرآن.