التناقص حتى يختفي ، ثم يسألونه ماذا ينفقون ، وعن مقدار ما ينفقون ويسألونه عن القتال فِي الشهر الحرام وعند المسجد الحرام. ويسألونه عن الخمر والميسر وحكمهما ويسألونه عن المحيض وعن علاقة الرجال بالنساء فِي تلك الفترة.
ولهذه الأسئلة دلالة على تفتح الفكر ويقظة الحس الديني كما لها دلالة تاريخية على تطور الدعوة وما يواجهها من عقبات.
2 -فِي هذه الآية وما يليها من آيات. تلاحظ تلك التعقيبات الهادفة والتي لها علاقة ماسة بموضوع الآية ، وتذكر بتقوى اللّه."وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ""إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ""وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ""وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ""وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ""وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى""وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ"فهذه التعقيبات مرتبطة ارتباطا وثيقا بالشعائر التعبدية ، والمشاعر القلبية والتشريعات التنظيمية وهي خاصة مطردة من خصائص القرآن الكريم.
[سورة البقرة (2) : آية 190]
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)
الإعراب: