فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59305 من 466147

شرع بعد ذلك فِي بيان الأحكام وهو من هذه الآية إلى قوله {ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم} [البقرة: 243] جرياً على سننه المرضى من خلط بيان التوحيد وذكر النصيحة والوعظ ببيان الأحكام ، ليكون كل منهما مؤكداً للآخر . الحكم الأول: بيان مصرف الإنفاق {يسئلونك ماذا ينفقون} عن ابن عباس: نزلت الآية"فِي رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن لي ديناراً فقال: أنفقه على نفسك . فقال: إن لي دينارين . فقال: أنفقهما على أهلك . فقال: إن لي ثلاثة فقال: أنفقها على خادمك . فقال: إن لي أربعة قال: أنفقها على والديك . قال: إن لي خمسة قال: أنفقها على قرابتك . قال: إن لي ستة . قال: أنفقها فِي سبيل الله وهو أخسها أي أقلها ثواباً". وعنه فِي رواية أبي صالح أنها نزلت فِي عمرو بن الجموح وهو الذي قتل يوم أحد وكان شيخاً كبيراً هرماً وعنده ملك عظيم فقال: ماذا ننفق من أموالنا وأين نضعها؟ أما بحث"ماذا"فقد تقدم فِي قوله {ماذا أراد الله بهذا مثلاً} [المدثر: 31] وأما أن القوم سألوا عما ينفقون لا عمن تصرف النفقة إليهم فكيف طابق قوله فِي الجواب {قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين} الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت