فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59268 من 466147

218 -وروي أن عبد الله بن جحش - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله، هبْ أنه لا عقاب علينا فيما فعلنا، فهل نطمع منه أجرًا وثوابًا؟ فنزلت هذه الآية الآتية؛ لأن عبد الله كان مؤمنًا، وكان مهاجرًا، وكان بسبب هذه المقاتلة مجاهدًا، ثم هي عامة في مَنْ اتصف بهذه الأوصاف.

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} بالله ورسوله {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا} ؛ أي: فارقوا أوطانهم وعشائرهم وأموالهم، وفارقوا مُسَاكنة المشركين في أمصارهم ومجاورتهم في ديارهم، فتحولوا عن المشركين وعن بلادهم إلى غيرها {وَجَاهَدُوا} المشركين {فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ؛ أي: في طاعة الله لإعلاء دين الله، وبذلوا جهدهم في قتل العدو، كقتل عمرو بن الحضرمي الكافر، وكرر الموصول لتعظيم الهجرة والجهاد، كأنهما مستقلان في تحقيق الرجاء {أُولَئِكَ} الموصوفون بالأوصاف الثلاثة {يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ} ؛ أي: يطمعون في نيل رحمة الله، وينالون جنة الله {وَاللَّهُ غَفُورٌ} لما فعلوه خطأً وقلة احتياطٍ {رَحِيمٌ} بإجزال الأجر والثواب لهم. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 3/ 257 - 266} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت