{وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} هدايته {إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} ؛ أي: إلى طريق الحق الموصل إلى جنات النعيم، وله الحكمة والحجة البالغة، وفي"صحيح"البخاري ومسلم: عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام من الليل يصلي يقول:"اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم".