فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5922 من 466147

يقول مكي: إن الاختيار ما عليه قراءة أهل الحرفين من الرفع والنون1.

المراجع: حجة القراءات ص303.

الحجة لابن خالويه ص167.

الكشف ج1 ص485.

النشر ج3 ص84.

قرأ ابن كثير قوله تعالى:"إِنَّهُ مَنْ يَتَّقي وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ" [يوسف: 90] . بإثبات الياء2.

وقرأ الباقون: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ} بغير ياء مجزومًا بالشرط.

أما حجة ابن كثير3: هناك من العرب من يجري المعتل مجرى الصحيح فيقول:"زيد لم يقضي"ويقدر فِي الياء الحركة فيحذفها منها فتبقى الياء ساكنة للجزم، قال الشاعر:

ألم يأتيك والأبناء تمني بما لاقت لبون بني زياد

ولم يقل: ألم يأتك4، وقال آخر5:

هزي إليك الجذع يجنيك الجني.

وكان ينبغي6 أن يقول:"يجنك الجنى"؛ لأنه جواب الجزاء.

1 الكشف ج1، ص485.

2 تفرد بهذا قنبل عن ابن كثير.

3 ابن زَنْجَلَةَ حجة القراءات ص364.

4 روى ابن جني فِي سر الصناعة: ألم يأتك لا ياء فيها ولا ضرورة، وروى أيضًا: ألم يبلغك، والبيت أول مقطوعة: لقيس بن زهير العبسي.

5 أنشده الفراء ولم ينسبه راجع لسان العرب مادة"جنى".

6 ابن زَنْجَلَةَ غير دقيق هنا لأن الجزم فِي جواب الطلب جائز لا واجب بشرط صحة تقدير الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت