يَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ بيّن المصرف بالعبارة وجواب السائل بالاشارة بتعميم ما أنفقتم من خير بناء على ان ملاحظة المصرف أهم فان اعتداد النفقة باعتباره وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ أيّ خير كان صدقة أو غير ذلك فيه معنى الشرط وحوابه فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
(215) يعلم به كنهه ونياتكم فيوفى ثوابه على حسب نياتكم قال أهل التفسير كان هذا قبل فرض الزكاة فنسخت بالزكاة - والحق انه لا ينافى فرضية الزكوة حتى ينسخ به فالآية محكمة.
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ قال عطاء الجهاد تطوع والمأمورون بالآيات اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة دون غيرهم واليه ذهب الثوري محتجا بقوله تعالى فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى قالا لو كان القاعد تاركا للفريضة لم يكن وعدا له بالحسنى - وقال سعيد بن المسيب انه فرض عين على كافة المسلمين إلى قيام الساعة والحجة له هذه الآية وحديث أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات ولم يعز ولم يحدث نفسه بالغزو ومات