وحمل أوّلاً على لفظ"مَنْ"فأفرد فِي قوله:"يَرٍْتَدِدْ، فيمت، وهو كَافِرٌ"وعلى معناها ثانياً فِي قوله:"فَأُولَئِكَ"إلى آخره، فجمع، وقد تقدَّم أنَّ مثل هذا التَّركيب أحسن الاستعمالين: أعني الحمل أوّلاً على اللَّفظ، ثمَّ على المعنى.
وقوله"فِي الدُّنْيَا"متعلِّقٌ بـ"حَبِطَتْ".
وقوله: {وأولئك أَصْحَابُ النار} إلى آخره تقدَّم إعراب نظيرتها.
واختلفوا فِي هذه الجملة: هل هي استئنافيّةٌ، أي: لمجرَّد الإخبار بأنَّهم أصحاب النَّار، فلا تكون داخلةً فِي جزاء الشَّرط، بل تكون معطوفةً على جملة الشَّرط، أو هي معطوفة على الجواب؛ فيكون محلُّها الجزم؟ قولان، رجِّح الأوَّل بالاستقلال وعدم التّقييد، والثَّاني بأنَّ عطفها على الجزاء أقرب من عطفها على جملة الشَّرط، والقرب مرجِّحٌ. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 4 صـ 3 - 22} . باختصار.