1055 - تُعَلَّقُ فِي مِثْلِ السَّوَارِي سُيُوفُنَا...
ومَا بَيْنَهَا وَالأَرْضِ غَوْطٌ نَفَانِفُ
وقول الآخر: [الكامل]
1056 - هَلاَّ سَأَلْتَ بِذِي الجَمَاجِمِ عَنْهُمُ...
وَأَبِي نُعَيْمٍ ذِي اللِّوَاءِ الْمُحْرِقِ
وقول الآخر: [الطويل]
1057 - بِنَا أَبَداً لاَ غَيْرِنَا تُدْرَكُ المُنَى...
وتُكْشَفُ غَمَّاءُ الخُطُوبِ الفَوَادِحِ
وقول الآخر: [البسيط]
1058 - لَوْ كَانَ لِي وَزُهَيْرٍ ثَالِثٌ وَرَدَتْ...
مِنَ الحِمَامِ عِدَانَا شَرَّ مَوْرودِ
وقال الآخر: [الطويل]
1059 - إِذَا أَوْقَدُوا نَاراً لِحَرْبِ عَدُوِّهِمْ...
فَقَدْ خَابَ مَنْ يَصْلَى بِهَا وَسَعِيرِهَا
وقول الآخر: [البسيط]
1060 - إِذَا بِنَا بَلْ أُنَيْسَانَ اتَّقَتْ فِئَةٌ...
ظَلَّتْ مُؤَمَّنَةٌ مِمَّنْ يُعَادِيهَا
وقول الآخر: [الرجز]
1061 - آبَكَ أَيِّهْ بِيَ أَوْ مُصَدَّرِ...
مِنْ حُمُرِ الْجِلَّةِ جَأْبٍ حَشْوَرِ
وأنشد سيبويه: [البسيط]
1062 - فَاليَوْم قَرَّبْتَ تَهْجُونَا وَتشْتِمُنَا...
فَاذْهَبْ فَمَا بِكَ والأَيَّامِ مِنْ عَجَبِ
فكثرةُ ورودِ هذا ، وتصرُّفُهم فِي حروفِ العطفِ ، فجاءوا تارةً بالواو ، وأخرى بـ"لا"، وأخرى بـ"أَمْ"، وأخرى بـ"بَلْ"دليلٌ على جوازِه ، وأمَّا ضعفُ الدَّليل: فهو أَنَّهم منعُوا ذلك ؛ لأنَّ الضَّمير كالتَّنوين ، فكما لا يُعطف على التَّنوين لا يعطفُ عليه إلاَّ بإعادة الجارّ.
ووجه ضعفه أَنَّهُ كان بمقتضى هذه العِلَّةِ ألاَّ يُعْطَفَ على الضَّمير مطلقاً ، أعْنِي سواءٌ كان مرفوع الموضعِ ، أو منصوبه ، أو مجروره ، وسواءً أُعيدَ معه الخافِضُ ، أم لا كالتَّنوين.
وأَمَّا القياسُ ، فلأنه تابعٌ من التَّوابع الخمسة ، فكما يُؤكَّدُ الضَّميرُ المجرورث ، ويُبْدَلُ منه ، فكذلك يُعطفُ عليه.
الثالث: أَنْ يكون معطوفاً على {الشهر الحرام} ثم بعد هذا طريقان: