فعلى هذا"الشَّرُّ"انبساطُ الأشياء الضارةِ، وقوله {والله يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} فالمقصود الترغيبُ العظيمُ فِي الجهادِ، وكأنه تعالى قال يا أيها العبد، اعلمْ أَنَّ علمي أكملُ من علمك، فكُنْ مشتغلاً بطاعتي، ولا تلتفتْ إلى مُقتضى طبعك، فهي كقوله فِي جواب الملائكة: {إني أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 30] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 523 - 528} . باختصار.