قوله: (قاتلهم المشركون عام الحديبية) ، قال الطيبي فِي هذه الرواية نظر، لأن عام الحديبية لم يكن فيه قتال، بل كان صدا على ما رويناه فِي الصحيحين.
قوله: (روى عن أبي أيوب) ، الحديث، أخرجه أحمد وأبو داود، والنسائي، والترمزي، والحاكم وصححه، وابن حبان.
قوله: (كالتضرة والتسرة) ، هما بالإدغام، والأصل: التضروة والتسروة، وهي المسرور. ومن نظائرها: التنصبة، شجرة، والتنقلة، ولد الثعلب.
قوله: (ويؤيده قراءة من قرأ وأقيموا) ، هي قراءة، علي،
أخرجها ابن جرير عنه، وابن ماجه، وابن حبان.
قوله: (روى جابر) ، الحديث، أخرجه أحمد، والترمذي، والدارقطني.
قوله: (روى جابر، أن رجلا قال لعمر) ، الحديث، أخرجه أبو داود، والنسائي، وأخرجها أيضا، عن النخعى، وعلقمة، والبيهقي فِي سننه، وسمى الرجل الصبى بن معبد.
قوله: (وقيل: إتمامها(أن تحرم بهما من دويرة أهلك) ، أخرجه الحاكم فِي المستدرك. وابن أبي حاتم، وابن جرير، عن علي، وأخرجه ابن جرير، عن سعيد بن جبير، وطاوس.
قوله: (ولقول ابن عباس: لا حصر إلا حصر العدو) ،
أخرجه ابن أبي حاتم، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم، وصححه.
قوله: (من كسر أو عرج) ، الحديث: أخرجه، أبو داود، والترمذي، من حديث الحجاج ابن عمرو. وعرج، بالفتح، أصابه شيء فِي رجليه فمشى مشى الأعرج، وعرج، بالكسر: إذا صار أعرج.
قوله: (لقوله عليه الصلاة والسلام: لضباعة) الحديث، أخرجه الشيخان، والنسائي، من حديث عائشة، وأبو داود، والترمذي، من حديث ابن عباس.
قوله: (لأنه عليه الصلاة والسلام، ذبح عام الحديبية بها) ، أخرجه البخاري، من حديث ابن عمر وغيره.
قوله: (روى أنه عليه الصلاة والسلام، قال لكعب فِي عجرة: (، الحديث. أخرجه مالك، والبخاري، من حديثه.