وأخرج الشافعي وابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري فِي تاريخه وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن الجارود وابن حبان والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي فِي الشعب عن عبد الله بن السائب. أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيما بين الركن اليماني والحجر
"ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما مررت على الركن إلا رأيت عليه ملكاً يقول آمين ، فإذا مررتم عليه فقولوا: ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي فِي الشعب عن ابن عباس. أن ملكاً موكلاً بالركن اليماني منذ خلق الله السماوات والأرض يقول: آمين آمين. فقولوا: ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
وأخرج ابن ماجه والجندي فِي فضائل مكة عن عطاء بن أبي رباح سئل عن الركن اليماني وهو فِي الطواف فقال: حدثني أبو هريرة"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وكل به سبعون ملكاً فمن قال: اللهم إني أسألك العفو والعافية فِي الدنيا والآخرة ، ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. قال: آمين".
وأخرج الأزرقي عن ابن أبي نجيح قال: كان أكثر كلام عمر وعبد الرحمن بن عوف فِي الطواف: ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله بن أحمد فِي زوائد الزهد عن حبيب بن صهبان الكاهلي قال: كنت أطوف بالبيت وعمر بن الخطاب يطوف ما له إلا قوله: ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ، ما له هجيري غيرها.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة. أنه كان يستحب أن يقال فِي أيام التشريق: ربنا آتنا فِي الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.