وأخرجه الطبراني في"الكبير"عن أبي معبد الجهني رضي الله تعالى عنه - مرفوعًا بلفظ:"مَنْ عَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ".
وروى الإمام أحمد، والحاكم وصححه، عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه أن النبي قال:"مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ".
وعنه: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ عَلَّقَ وَدَعَةً فَلا وَدعَ اللهُ لَهُ، وَمَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَلا تَمَّمَ اللهُ لَهُ".
وأخرجه الطبراني في"الكبير"، والبيهقي في"الشعب".
وروى الإمام أحمد، وأبو داود، وابن ماجه، والحاكم وصححه، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ الرُّقَى، وَالتَّمائِمَ، وَالتُّوَلَةَ شِرْكٌ".
والمراد بالرقى - جمع رقية: ما كان بغير ذكر الله تعالى.
والتمائم - جمع تميمة: خرزات كانت العرب تعلقها في الجاهلية
على الصبيان يتقون بها العين بزعمهم.
قال في"الصحاح": والتميمة: عُوذة - أي: بالضم - تُعلَّق على الإنسان.
وفي"القاموس": التميم: جمع تميمة كالتمائم: الخرزة رقطاء تنصب في السير، ثم تعقد في العنق، وتمم المولود: علقها عليه.
والتولة - بضم المثناة فوق وبفتح الواو - كما ضبطه في"النهاية".
قال صاحب"الصحاح": قال الخليل: التِّولة والتُّولة - بكسر التاء وضمها: شبيه بالسحر.
قال الأصمعي: التولة ما تحبب به المرأة إلى زوجها.
وذلك كله كان من عوائد الجاهلية، وأكثر الناس الآن يتحاشون من ذلك.
73 -ومنها: السحر والكهانة - وهما معروفان من فعل الجاهلية - والخط، والتنجيم.
ووى مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله تعالى عنه
قال: قلت: يا رسول الله! أمور كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكهان؟
قال:"فَلا تَأْتُوا الْكُهَّانَ".
قال: قلت: كنا نتطير؟
قال:"ذاكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلا يَصُدَّنَّكُمْ".
قال: قلت: ومنا رجال يخطون؟
قال:"كانَ نبِيٌّ مِنَ الأَنْبِياءِ يَخُطُّ؛ فَمَنْ وافَقَ خَطَّهُ فَذاكَ".