وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر. أنه سئل عن امرأة صرورة أتعتمر فِي حجتها؟ قال: نعم، إن الله جعلها رخصة إن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال: ليس على أهل مكة هدي فِي متعة، ثم قرأ {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} .
وأخرج ابن أبي شيبة عن طاوس قال: ليس على أهل مكة متعة، ثم قرأ {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} .
وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال: ليس على أهل مكة متعة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ميمون بن مهران قال: ليس لأهل مكة، ولا من توطن مكة متعة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن طاوس قال: المتعة للناس أجمعين إلا أهل مكة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري قال: ليس على أهل مكة متعة ولا إحصار، إنما يغشون حتى يقضوا حجهم.
وأما قوله تعالى {واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب} .
أخرج ابن أبي حاتم عن مطرف أنه تلا قوله تعالى {إن الله شديد العقاب} قال: لو يعلم الناس قدر عقوبة الله، ونقمة الله، وبأس الله، ونكال الله، لما رقأ لهم دمع، وما قرت أعينهم بشيء. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 501 - 524}