وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا اعتمروا فِي أشهر الحج ثم لم يحجوا من عامهم ذلك لم يهدوا.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال: قال عمر: إذا اعتمر فِي أشهر الحج ثم أقام فهو متمتع، فإن رجع فليس بمتمتع.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال: من اعتمر فِي أشهر الحج ثم أقام فهو متمتع، فإن رجع فليس بمتمتع.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء قال: من اعتمر فِي أشهر الحج ثم رجع إلى بلده ثم حج من عامه فليس بمتمتع، ذاك من أقام ولم يرجع.
وأخرج الحاكم عن أبي أنه كان يقرأها (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) .
وأخرج البخاري فِي تاريخه وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي فِي سننه عن ابن عمر فِي قوله {وسبعة إذا رجعتم} قال: إلى أهليكم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة {وسبعة إذا رجعتم} قال: إذا رجعتم إلى أمصاركم.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد {وسبعة إذا رجعتم} قال: إلى بلادكم حيث كانت.
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد {وسبعة إذا رجعتم} قال: إنما هي رخصة إن شاء صامهن فِي الطريق، وإن شاء صامها بعدما رجع إلى أهله، ولا يفرق بينهن.
وأخرج عبد بن حميد عن عطاء والحسن {وسبعة إذا رجعتم} قال عطاء: فِي الطريق إن شاء. وقال الحسن: إذا رجعتم إلى مصره.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال: إن أقام صامهن بمكة إن شاء.
وأخرج وكيع عن عطاء {وسبعة إذا رجعتم} قال: إذا قضيتم حجكم، وإذا رجع إلى أهله أحب إلي.
وأخرج وكيع وابن أبي شيبة عن طاوس {وسبعة إذا رجعتم} قال: إن شاء فرق.
وأخرج ابن جرير عن الحسن فِي قوله {تلك عشرة كاملة} قال: كاملة من الهدي.