وأخرج ابن جرير عن ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكعب بن عجرة:"أيؤذيك هوام رأسك؟ قال: نعم. قال: فاحلقه وافتد إما صوم ثلاثة أيام، وإما أن تطعم ستة مساكين، أو نسك شاة".
وأخرج ابن جرير عن علي أنه سئل عن هذه الآية فقال: الصيام ثلاثة أيام، والصدقة ثلاثة أصوع على ستة مساكين، والنسك شاة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس. مثله.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي فِي سننه عن ابن عباس قال: كل شيء فِي القرآن (أو أو) فصاحبه مخير، فإذا كان {فمن لم يجد} فهو الأوّل فالأوّل.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال: كل شيء فِي القرآن (أو أو) فهو خيار.
وأخرج الشافعي فِي الأم عن ابن جريج عن عمرو بن دينار قال: كل شيء فِي القرآن (أو أو) له أية شاء. قال ابن جريج: إلا قوله تعالى {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} [المائدة: 33] . فليس بمخيَّر فيها.
وأخرج الشافعي وعبد بن حميد عن عطاء قال: كل شيء فِي القرآن (أو أو) يختار منه صاحبه ما شاء.
وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة وإبراهيم. مثله.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد والضحاك. مثله.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فِي قوله {فمن تمتع بالعمرة إلى الحج} يقول: من أحرم بالعمرة فِي أشهر الحج.
وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك قال: التمتع الاعتمار فِي أشهر الحج.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن ابن الزبير أنه خطب فقال: يا أيها الناس والله ما التمتع بالعمرة إلى الحج كما تصنعون، إنما التمتع أن يهل الرجل بالحج فيحصره عدوّ أو مرض أو كسر، أو يحبسه أمر حتى يذهب أيام الحج فيقدم فيجعلها عمرة، فيتمتع تحلة إلى العام المقبل، ثم يحج ويهدي هدياً، فهذا التمتع بالعمرة إلى الحج.