وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه والنسائي وابن جرير وابن خزيمة وابن حبان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرماً إلا غابت الشمس بذنوبه".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجه وابن جرير والبيهقي عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"تابعوا بين الحج والعمرة، فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد".
وأخرج البزار عن جابر مرفوعاً. مثله.
وأخرج الحرث بن أبي أسامة فِي مسنده عن ابن عمر مرفوعاً. مثله.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عامر بن ربيعة مرفوعاً. مثله.
وأخرج الطبراني فِي الأوسط عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بشر. قيل: يا رسول الله بالجنة؟ قال: نعم".
وأخرج البيهقي فِي الشعب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما أهل مهل قط إلا آبت الشمس بذنوبه".
وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال: ما أتى هذا البيت طالب حاجة لدين أو دنيا إلا رجع بحاجته.
وأخرج أبو يعلى والطبراني والدارقطني والبيهقي عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من خرج فِي هذا الوجه لحج أو عمرة فمات فيه لم يعرض ولم يحاسب، وقيل له ادخل الجنة"قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله يباهي بالطائفين".
وأخرج الحرث بن أبي أسامة فِي مسنده والأصبهاني فِي الترغيب عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من مات فِي طريق مكة ذاهباً أو راجعاً لم يعرض ولم يحاسب".