فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5615 من 466147

النمل 22: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ}

ق 31: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ}

وكلها فِي البُعد المكاني أو الزمني.

وجاء البعد نقيضاً للقرب فِي لعنة الطرد بآيات:

هود 95: {أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ}

هود 44 ، 60 ، 68 ، {وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} ومعها: المؤمنون 41 ، 44 كما جاء فِي المعنويات فِي:

{شِقَاقٍ بَعِيدٍ} بآيات: البقرة 176 ، الحج 52 ، فصلت 52.

و {ضَلَالٍ بَعِيدٍ} بآيات: إبراهيم: 3 ، 18 ، والنساء: 6 ، 116 ، 136 ، 167 ، والحج 12 ، الشورى 18 ، سبأ 8 ، ق 27.

والبعد ، فيها جميعاً ، نقيض القرب

على حين يخلُص النأى للصد والإعراض ، نقيض الإقبال.

حَلَفَ وأقسم:

كثيراً ما يُفسر أحدهما بالآخر. وقلما نفرق بينهما المعاجم.

وقد تأتي"حلف"فِي شواهد من الشعر الجاهلي بمعنى أقسم ، فِي مثل قول

"النابغة الذبيانى": * حلفت فلم أترك لنفسك ريبة *

وقول"الأعشى": * حلفت له بالراقصات إلى مِنىً *

وشاس بن عبدة: * حلفتُ بما ضمَّ الحجيج إلى منى *

ولكن اللافت من حِس العربية النقية ، أنها تقول: حِلفة فاجر ، وأحلوفة كاذبة ، ولم يُسمع بَرً وأحلوفة صادقة ، إلا أن تأتي مجازاً.

وفي العربية: أحَلفَ الغلامُ ، جاوز رُهاق الحُلمُ فشُكَّ فِي بلوغه. وقد قالت العرب: ناقة محلفة السنام ، للمشكوك فِي سنها. وقالت: كميت محلفة ، إذا اشتبه لونها بين الأحوى والأحم ، فإذا كانت صافية الكُمتة ، قالوا: كميت غير محلفة. وقالوا: حضارِ والوزنُ محِلفان ، وهما كوكبان يطلعان قبل سُهيل ، فيُظن بكل واحد منهما أنه سهيل.

فهل يكون ما فِي الشعر من"حلف"فِي غير موضع الشك والريبة ، من الضرورات الشعرية ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت