فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55678 من 466147

وأخرج الواحدي من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال"نزلت هذه الآية فِي صلح الحديبية ، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صد عن البيت ثم صالحه المشركون على أن يرجع عامه القابل ، فلما كان العام القابل تجهز وأصحابه لعمرة القضاء ، وخافوا أن لا تفي قريش بذلك ، وأن يصدوهم عن المسجد الحرام ويقاتلوهم ، وكره أصحابه قتالهم فِي الشهر الحرام ، فأنزل الله ذلك".

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال"أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فأحرموا بالعمرة فِي ذي القعدة ومعهم الهدي ، حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون فصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرجع ، ثم يقدم عاماً قابلاً فيقيم بمكة ثلاثة أيام ولا يخرج معه بأحد من أهل مكة ، فنحر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الهدي بالحديبية ، وحلقوا أو قصروا ، فلما كان عام قابل أقبلوا حتى دخلوا مكة فِي ذي القعدة ، فاعتمروا وأقاموا بها ثلاثة أيام ، وكان المشركون قد فخروا عليه حين صدوه يوم الحديبية ، فقص الله له منهم فادخله مكة فِي ذلك الشهر الذي ردوه فيه ، فقال {الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص} ".

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد فِي قوله {الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص} قال"فخرت قريش بردها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية محرماً فِي ذي القعدة عن البلد الحرام ، فأدخله الله مكة من العام المقبل ، فقضى عمرته وأقصه ما حيل بينه وبين يوم الحديبية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت