فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5551 من 466147

ومن عد ( {إلى بني إسرائيل} ) فلمشابهته ما قبله من قوله ( {من المقربين} ) و ( {من الصالحين} ) وما بعده من قوله ( {مؤمنين} ) و ( {وأطيعون} ) مع انعقاد الإجماع على عده فِي الأعراف والشعراء والسجدة والزخرف

ومن لم يعده فلتعلقه بما بعده من قوله ( {قد جئتكم} ) مع انعقاد الإجماع على ترك عد الحرف الثاني وهو ( {كان حلا لبني إسرائيل} )

ومن عد ( {مما تحبون} ) فلمشاكلته ما قبله وكونه كلاما تاما ومن لم يعده فلاتصاله بما بعده من جهة المخاطبة وكونه كلاما واحدا ولانعقاد الإجماع على ترك عد الحرف الثاني وهو قوله ( {من بعد ما أراكم ما تحبون} )

ومن عد فِي النساء ( {أن تضلوا السبيل} ) فلإجماعهم على عد نظيره فِي الفرقان وهو قوله ( {أم هم ضلوا السبيل} ) ومن لم يعده فلمخالفته ما قبله وما بعده من الفواصل

وكذا من عد فِي الشورى ( {كالأعلام} ) فللإجماع على عد نظيره فِي الرحمن ومن لم يعده فلمخالفته ما قبله وما بعده

وكذا من عد ( {والطور} ) و ( {الرحمن} ) و ( {الحاقة} ) و ( {القارعة} ) و ( {والعصر} ) رؤوس آي فلمشاكلتها ما بعدها من رؤوس آي تلك السور ولإجماعهم لأجل ذلك على عد ( {والفجر} ) و ( {والضحى} ) ومن لم يعدها فلمخالفتها ما بعدها من الفواصل فِي القدر والطول

وكذا من عد فِي الأعراف ( {كما بدأكم تعودون} ) فلكونه كلاما تاما وكون انتصاب قوله ( {فريقا} ) ب ( {هدى} ) لا به والتقدير هدى فريقا وأضل فريقا ومن لم يعده فلتعلقه بما بعده من حيث كان ناصبا له والتقدير تعودون فريقين أي تعودون على حال الهداية والضلالة

وكذا من عد الكهف ( {إلا قليل} ) فلكونه كلاما مستقلا ومن لم يعده فلمخالفته ما قبله وما بعده من رؤوس الآي

وكذا من عد فِي مريم ( {واذكر فِي الكتاب إبراهيم} ) فلمشاكلته ما قبله من قوله ( {مستقيم} ) و ( {عظيم} ) ومن لم يعده فلمخالفته ما بعده من سائر الفواصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت