ومن عد ( {يا أولي الألباب} ) فلمشاكلته ما قبله من قوله ( {شديد العقاب} ) وما بعده من قوله ( {سريع الحساب} ) وكونه كلاما تاما ومن لم يعده فلمخالفته ما اتصل به وأتى بعده من قوله ( {لمن الضالين} ) و ( {غفور رحيم} )
ومن عد ( {من خلاق} ) الثاني فلمشاكلته ما بعده من قوله ( {عذاب النار} ) وكونه جملة مستقلة ومن لم يعده فلانعقاد الإجماع على ترك عد الحرف الأول الذي بعد رأس المئة
وكذا من عد ( {ماذا ينفقون} ) الثاني فلمشاكلته ما قبله من رؤوس الآي
ومن لم يعده فللإجماع على ترك عد الحرف الأول والثالث فرد المختلف فيه إلى المجمع عليه
ومن عد ( {لعلكم تتفكرون} ) فللتشاكل الذي بينه وبين ما قبله من الفواصل ومن لم يعد فلاتصاله بما بعده من قوله ( {فِي الدنيا والآخرة} ) وكونه معه كلاما واحدا
ومن عد ( {قولا معروفا} ) فلكونه كلاما تاما وجملة كافية ومن لم يعده فلكونه غير مشبه ولا مشاكل لما تقدمه ولما أتى بعده من الفواصل
ومن عد ( {الحي القيوم} ) فِي آية الكرسي فلانعقاد الإجماع على عد نظيره فِي أول آل عمران ومن لم يعده فلورود التوقيف على النبي بتسمية الآية بما جرى فيها من ذكر الكرسي فدل على اتصال الكلام فإن انقضاء الآية وتمامها عند قوله ( {وهو العلي العظيم} )
ومن عد ( {من الظلمات إلى النور} ) فلكونه كلاما مستقلا وجملة كافية ومن لم يعده فلكون ما بعده جملة معطوفة عليه
ومن عد فِي آل عمران ( {والإنجيل} ) الأول فلمشابهة الياء التي فيه بالواو التي فِي قوله ( {القيوم} ) من حيث يجتمعان فِي الردف ومن لم يعده فلتعلقه بما بعده وكونه معه كلاما واحدا
ومن عد ( {وأنزل الفرقان} ) فلكونه كلاما تاما وكون ما بعده مستأنفا ومن لم يعده فلكونه غير مشبه ولا مشاكل لما قبله من قوله ( {الحي القيوم} )
ومن عد ( {والإنجيل} ) الثاني فلكونه كلاما مستقلا ومن لم يعده فلكون ما بعده معطوفا على ما قبله