يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ: يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. بِكُمُ: جار ومجرور متعلقان بـ"يُرِيدُ". الْيُسْرَ: مفعول به منصوب. والتقدير: يريد اللَّه بفطركم في حال العُذْرِ اليُسْر.
وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ: إعرابها كإعراب ما تقدّمها.
* وهذه الجملة تأكيد لما قبلها معطوفة عليها.
* وجملة"يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ"استئنافيَّة.
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ: الواو: حرف عطف. والتقدير: يريد اللَّه بكم اليسر، ويريد لتكملوا العدة ولتكبروا اللَّه. كذا عند الأخفش. وقدره العكبري معطوفًا على الْيُسْرَ. وقدره ابن الأنباري معطوفًا على محذوف أي: يريد اللَّه بكم اليسر ولا
يريد بكم العسر ليسهل عليكم ولتكملوا العدة، فحذف المعطوف عليه، قال: وهو كثير في كلامهم، ومثل هذا أيضًا عند العكبري، ومثل هذا المعنى عند الزجاج.
وذكر فيه الهمذاني ثلاثة أقوال:
1 -العطف على"يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ"، وتقدّم هذا لغيره.
2 -العطف على علة مقدّرة، كأنه قيل: فعل اللَّه ذلك لتعلموا ما تعلمون ولتكملوا العدة. وذكره النحاس نقلًا عن الزجاج.
3 -التقدير: ولتكملوا العدة شُرِع ذلك أو أريد ذلك، فحذف الفعل المعلل، ودليل ذلك ما تقدّم عليه.
وزاد السمين وجهًا آخر، وهو زيادة الواو.
لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ: في اللام ثلاثة أقوال:
1 -زائدة في المفعول به، والتقدير: ويريد أن تكملوا العدة، أي: تكميل العدة. فهو معطوف على"الْيُسْرَ"، وهذا القول لابن عطية والزمخشري وأبي البقاء.
2 -لام التعليل. و"تُكْمِلُوا": فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل.
3 -أنها لام الأمر"تُكْمِلُوا"فعل مضارع مجزوم، وعلى هذا تكون الواو قد عطفت جملة أمرية على جملة خبرية، والعطف من باب عطف الجمل.
والواو: في محل رفع فاعل. الْعِدَّةَ: مفعول به منصوب.
* وجملة"لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ"معطوفة على جملة:
1 -"يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ".
2 -مقدّرة؛ أي: لتعلموا ما تعلمون ولتكملوا العدة.
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ: ما قيل في"وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ"يقال هنا.