وَأَقَامَ الصَّلَاةَ: الواو: حرف عطف، أَقَامَ: فعل ماض، والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ"في أول الآية. الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
* والجملة لا محل لها من الإعراب، فهي معطوفة على صلة"من"في أول الآية.
وَآتَى الزَّكَاةَ: الواو: حرف عطف. آتَى: فعل ماض مبني على فتح مقدر والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". الزَّكَاةَ: مفعول به أول منصوب. والمفعول الثاني محذوف، والتقدير: وآتى الزكاة مستحقيها.
* والجملة لا محل لها من الإعراب؛ فهي معطوفة على جملة الصلة في أول الآية:"مَنْ آمَنَ".
وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ: الواو: حرف عطف. الْمُوفُونَ: فيه ثلاثة أقوال:
1 -اسم معطوف على"مَنْ"في أول الآية:"وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ"فهو على هذا مرفوع وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.
وممن ذهب إلى هذا الفراء والأخفش والكسائي.
2 -الوجه الثاني: أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الموفون، وهو عند الزجاج والرازي على المدح.
* والجملة على هذا الوجه معطوفة على جملة الصلة"مَنْ آمَنَ".
3 -الوجه الثالث: أنه اسم معطوف على الضمير المستتر في"آمَنَ".
قال السمين:"ولم يحتج إلى التأكيد بالضمير المرفوع المنفصل لأن طول الكلام أغنى عن ذلك"وذكر هذا قبله العكبري.
بِعَهْدِهِمْ: جار ومجرور متعلّقان باسم الفاعل"الْمُوفُونَ"والهاء: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
إِذَا عَاهَدُوا: إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه. عَاهَدُوا: فعل ماض مبني على الضم، والواو: ضمر متصل في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، والتقدير: إذا عاهدوا غيرهم، أو عاهدوا عهدًا.
* والجملة في محل جر بالإضافة لمجيئها بعد الظرف وجواب الشرط محذوف، والتقدير: إذا عاهدوا فوفوا بعهدهم فذلك من البِرّ.
وَالصَّابِرِينَ: الواو: عاطفة، و"الصَّابِرِينَ"فيه ما يأتي:
1 -مفعول به منصوب على المدح وذلك بإضمار فعل أي: وأمدح الصابرين. وممن قال به الفراء، وهو الأجود عند الزجاج. وهو عند الشهاب من أصح ما قيل فيه.
2 -العطف على"ذَوِي الْقُرْبَى"، وأجازوه إذا عطفت"وَالْمُوفُونَ"على الضمير المستكن في"آمَنَ".