5 -حال من الضمير العائد على"مَا"ذكره ابن عطية، أي: الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع في جملة الصلة على تقدير: مما هو كائن في الأرض.
6 -ويجوز نصبه بفعل مضمر، أي: أعني حلالًا، ذكره الهمذاني.
طَيِّبًا: وفيه أوجه:
1 -صفة لـ"حَلَالًا".
2 -صفة لمصدر محذوف أي: أكلًا طيبًا.
3 -حال من المصدر المعرفة المحذوف: كلوا الأكل طيبًا.
4 -حال من الضمير"كُلُوا"أي: كلوا مستطيبين.
* وجملة النداء"يَاأَيُّهَا. . ."داخلة تحت قول مقدّر.
ذكره ابن عطية، وهو عند أبي حيان فاسد في اللفظ والمعنى.
* وجملة"كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ:
وَلَا تَتَّبِعُوا: الواو: للحال، أو الاستئناف، أو العطف. لَا: ناهية. تَتَّبِعُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"لَا"وعلامة جزمه حذف النون، والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. خُطُوَاتِ: مفعول به منصوب. وعلامة نصبه الكسرة. الشَّيْطَانِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة:
1 -في محل نصب على الحال.
2 -أو استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
3 -أو معطوفة على جملة"كُلُوا"، فهي مثلها لا محل لها.
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ: إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ، والهاء: ضمير متصل في محل نصب اسم"إِنَّ". لَكُمْ: جار ومجرور متعلقان بـ"مُبِينٌ"، أو بـ"عَدُوٌّ".
عَدُوٌّ: خبر"إِنَّ"مرفوع. مُبِينٌ: صفة لـ"عَدُوٌّ"مرفوع مثله، وهنا محذوف، والتقدير: مبينٌ عداوَتَهُ، فالمحذوف هو مفعول لاسم الفاعل.
* والجملة فيها ما يأتي:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، وهو استئناف بياني، وهو نوع من الإخبار. وذهب إلى هذا أبو البقاء، ومثله عند الهمذاني.
2 -وذكر السمين أنه لا يتعيّن الاستئناف لاحتمال أن يراد التعليل. قلنا: وعلى هذا المعنى فالجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب، فقد عَلّل النهي عن اتباع خطوات الشيطان ببيان حقيقة العداوة في الشيطان للإنسان.
{إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (169) }