إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ: إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إن"منصوب. بِالنَّاسِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"لَرَءُوفٌ". لَرَءُوفٌ: اللام: لام التوكيد وهي المزحلقة. رؤوف: خبر أول لـ"إن"مرفوع. رَحِيمٌ: خبر ثانٍ مرفوع.
* والجملة: تعليليّة لا محل لها من الإعراب.
{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (144) }
قَدْ: حرف يدل على كثرة الرؤية. وهذا مذهب الزمخشري.
وذهب أبو حيان إلى أن"قَدْ"لم توضع للكثرة مع المضارع سواء أريد به الكثرة أم لا، وإنما فُهِمت الكثرة من متعلّق الرؤية وهو التقلّب.
وقيل: قد للتحقيق كما في قوله تعالى:"قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذًا". نَرَى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الألف، منع من ظهورها التعذُّر. والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره"نحن". وضمير الجمع في اللَّه سبحانه وتعالى للتعظيم. تَقَلُّبَ: مفعول به منصوب، وَجْهِكَ: وَجْهِ: مضاف إليه مجرور. والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
فِي السَّمَاءِ: فِي: حرف جر، السَّمَاءِ: اسم مجرور. والجار والمجرور متعلِّقان بالمصدر: تَقَلُّبَ، أو بـ"نَرَى"، أو في محل نصب على الحال من"وَجْهِكَ"، فهو متعلّق بمحذوف، وقد أجاز هذا العكبري.
* وجملة"قَدْ نَرَى"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً: الفاء: عاطفة، وهي تفيد التسبُّب. اللام: واقعة في جواب قسم مقدَّر، أي: فواللَّه لنولينّك. نُوَلِّيَنَّكَ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون
التوكيد الثقيلة. ونون التوكيد: حرف لا محل له من الإعراب. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"نحن". والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. قِبْلَةً: مفعول به ثانٍ منصوب.