فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55284 من 466147

1 -إِلَّا: أداة حصر لا عمل لها، فهو استثناء مُفَرَّغ، ومن ذكر أنه لا يوجد نفي على تخفيف (إِنّ) كان جوابه أن الكلام موجب لفظًا فيه النفي معنى.

2 -والوجه الثاني أنها أداة استثناء.

قال أبو حيان:"هذا استثناء من المستثنى منه المحذوف، إذ التقدير: وإن كانت لكبيرة على الناس إلا على الذين هدى اللَّه. . ."فهو عنده استثناء وليس مفرّغًا، وتعقَّبه تلميذه السمين.

عَلَى الَّذِينَ: عَلَى: حرف جر. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بـ"عَلَى". والجار والمجرور متعلقان بـ (كبيرة) .

وذهب الهمذاني إلى أن الجار والمجرور في محل نصب على الاستثناء. وهو مذهب أبي حيان.

هَدَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهوره التعذر. اللَّهُ: لفظ الجلالة: فاعل مرفوع. والمفعول به محذوف: أي: هداهم اللَّه، وهذا الضمير هو العائد.

* وجملة:"هَدَى اللَّهُ": صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ: الواو: عاطفة، أو حالية. مَا: نافية، كَانَ: فعل ماض ناسخ. اللَّهُ: لفظ الجلالة اسم كَانَ مرفوع. لِيُضِيعَ: اللام: لام الجحود. يضيع: فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره هو، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. إِيمَانَكُمْ: مفعول به منصوب. والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

وأما خبر كان ففيه ما يلي:

1 -محذوف، والتقدير وما كان اللَّه مريدًا لإضاعة إيمانكم، وهو قول البصريين. فقد أَوَّل الفعل"يضيع"بمصدر، وهو مجرور باللام، ثم تعلق الجار والمجرور بذلك الخبر المحذوف.

2 -المذهب الثاني: أن اللام وما بعدها هي الخبر لـ"كَانَ"، ولا يقدرون الخبر محذوفًا، وهو مذهب الكوفيين في المسألة. ومذهبهم أن اللام هي الناصبة وليست"أن"مضمرة بعدها، ورَدّه العكبري، قال:"وهو بعيد لأن اللام لام الجَرّ، و"أَنْ"بعدها مرادة، فيصير التقدير على قولهم: ما كان للَّه إضاعة إيمانك".

* وجملة"يُضِيعَ"صلة موصول حرفي إذا أعربت على مذهب البصريين.

* وجملة"وَمَا كَانَ اللَّهُ"معطوفة على جملة"جَعَلْنَاكُمْ"فلها حكمها، أو حالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت