فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55267 من 466147

وهو يبدو هنا كأخذة السحر لا يملك معه البليغ أن يأخذ أو يدع وقلّ من ينتبه له، فقوله:"لتكملوا العدة"علة للأمر بمراعاة العدة، وقوله:"ولتكبروا اللّه"علة للأمر بالقضاء، وقوله:"ولعلكم تشكرون"علة للترخيص والتيسير، وقد تقدم القول فيه، ونزيده بسطا فنقول:

انه ضربان: أولهما أن يكون النشر على ترتيب اللف، وثانيهما أن يكون على غير ترتيب اللف، ويعتمد فيه على ذكاء السامع وذوقه، وسيأتي منه ما يخلب العقول.

الفوائد:

(أُخَرَ) تكون على نوعين:

-جمع أخرى تأنيث آخر وهي اسم تفضيل لا ينصرف لعلتين هما الوصفية والعدل، ومعنى العدل أنه عدل عن الألف واللام، وذلك أنها اسم تفضيل ولاسم التفضيل ثلاث حالات:

آ - مقترن بأل.

ب - مقترن بمن الجارة.

ج - مضاف.

ولما كانت أخر لم تقترن بشيء وليست مضافة قدر عدلها عن الألف واللام.

-جمع أخرى بمعنى آخرة وهي منصرفة لفقدان علة العدل.

مناقشة لا بد منها:

اختلف المفسرون فِي تأويل قوله تعالى:"وعلى الذين يطيقونه"إلخ اختلافا شديدا لا يتسع المجال للاسهاب فيه، فنقتبس ما قالوه بطريق الإلماع، ثم ندلي بما عنّ لنا واللّه الملهم إلى السّداد.

القول بالنسخ:

فمنهم من قال: ان الحكم فيها منسوخ بالآية بعدها"فمن شهد منكم الشهر فليصمه"والرخصة فيها للمريض والمسافر، وهو ما اختاره الامام الطّبري فِي تفسيره الكبير ونقله الزمخشري فِي كشافه وأبو حيان فِي البحر، مع التصريح بأن هذا قول أكثر المفسرين، على أن الامام الطّبري نقل كذلك قول من قالوا، لم ينسخ ذلك وهو حكم مثبت من لدن نزلت هذه الآية إلى قيام الساعة.

رأي ابن كثير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت