في غير موضعه {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الأهلة} وهي الطوالع القلبية عند إشراق نور الروح عليها {قُلْ هِىَ مَوَاقِيتُ} للسالكين يعرف بها أوقات وجوب المعاملة فِي سبيل الله وعزيمة السلوك وطواف بيت القلب، والوقوف فِي عرفة العرفان، والسعي من صفوة الصفا ومروة المروة، وقيل: الأهلة للزاهدين مواقيت أورادهم، وللصديقين مواقيت مراقباتهم، والغالب على الأولين القيام بظواهر الشريعة، وعلى الآخرين القيام بأحكام الحقيقة، فإن تجلى عليهم بوصف الجلال طاشوا، وإن تجلى عليهم بوصف الجمال عاشوا، فهو بين جلال، وجمال، وخضوع، ودلال، نفعنا الله تعالى بهم، وأفاض علينا من بركاتهم.