{فِدْيَةٌ} : الفدية ما يفدي به الإنسان نفسه من مال وغيره ، بسبب تقصير وقع منه فِي عبادة من العبادات ، وهي تشبه الكفّارة من بعض الوجوه .
{شَهْرُ} : الشهرُ معروف ، وأصله من الاشتهار وهو الظهور ، يقال: شهر الأمر أظهره ، وشهرالسيف استلّه ، وسمي الشهر شهراً لشهرة أمره ، لكونه ميقاتاً للعبادات والمعاملات ، فصار مشتهراً بين الناس .
{رَمَضَانَ} : قال الراغب: رمضان هو الرّمض أي شدة وقع الشمس ، والرمضاء شدة حر الشمس ، ورمضت الغنم: رعت فِي الرمضاء فقرحت أكبادنا . وسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها .
قال الزمخشري:"لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة ، سموّها بالأزموة التي وقعت فيها ، فوافق هذا الشهر أيام رمض الحرّ فسمي رمضان".
وقيل: إنما سمّي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها بالأعمال الصالحة .
{الرفث} : الجماع ودواعيه ، قال الراغب: الرفث: كلامٌ متضمنٌ لما يُستقبح ذكره من ذكر الجماع ودواعيه ، وقد جعل كناية عن الجماع فِي قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصيام الرفث إلى نِسَآئِكُمْ} تنبيهاً إلى جواز دعائهن إلى ذلك ومكالمتهن فيه .
وأصل الرفث: قول الفحش ثم كنّي به عن الجماع قال الشاعر:
ويُرَيْن من أُنْس الحديث زوانياً ... وبهنّ عن رفث الرجال نِفَار
قال ابن عباس: الرفث هو الجماع ، إن الله عز وجل كريم حليم يكني .
{تَخْتانُونَ} : الاختيان من الخيانة ، كالاكتساب من الكسب ، ومعناه: مراودة الخيانة .
قال فِي"اللسان": خانه واختانه ، والمخانة مصدر من الخيانة وهي ضد الأمانة قال الشاعر:
يتحدثون مَخَانةً وملاذَةً ... ويُعاب قائلهم وإن لم يشْغب
وسئل بعضهم عن السيف فقال: أخوك وإن خانك ، وكل ما غيّرك عن حالك فقد تخوّنك .