يقولُ العلماءُ:"إنّ سُكرَ الكبدِ - المخزونَ السكريَّ - يتحرّكُ في الصيامِ، ومع تحرُّكِ هذا المخزونِ يتجدَّدُ نشاطُ الكبدِ"، والإنسانُ لا يستطيعُ أنْ يعيشَ دونَ كبدٍ أكثرَ من ثلاثِ ساعاتٍ، وإنّ الصيامَ يدعو سُكرَ الكبدِ إلى التحركِ، ويتحركُ معه الدهنُ المخزونُ تحتَ الجلدِ، وتتحركُ معه البروتيناتُ، والغددُ، وخلايا الكبدِ، وإنّ الصيامَ كما قال بعضُ الأطباءِ يبدِّلُ الأنسجةَ وينظِّفُها، وكأنه صيانةٌ سنويةٌ لأنسجةِ وأجهزةِ الجسمِ، هذا عن الناحيةِ الوقائيةِ، فماذا عن الناحيةِ العلاجيةِ؟
إنّ الصيامَ يُعَدُّ علاجاً لبعضِ الأمراضِ، منها التهابُ المعدةِ الحادُّ، ومنها إقياءاتُ الحملِ العنيدةُ، ومنها ارتفاعُ الضغطِ الشريانيِّ، ومنها الداءُ السكريُّ، ومنها قصورُ الكليةِ المزمنُ، ومنها بعضُ الأمراضِ الجلديةِ.
إنّ أمْرَ اللهِ مباركٌ، يطهِّرُ النفسَ، وينيرُ القلبَ، ويعطيك الرؤيةَ الصحيحةَ، فتعرفُ الحقَّ من الباطلِ، والخيرَ من الشرِ.