الإصحاح السابع عشر ص 32:
لما رأى عيسى عليه الصلاة والسلام فتىً وأخرج منه الشيطان قال لأصحابه:
(21) وأما هذا الجنس فلا يخرج إلا بالصلاة والصوم.
وفي الأصحاح الرابع ص 6:
(2) فبعد ما صام أربعين نهاراً وأربعين ليلة جاع أخيراً أي: المسيح عليه السلام.
وفي رسالة بولس الثانية إلى أهل كورنثوس، الأصحاح السادس ص 295:
(4) بل فِي كل شيء نظهر أنفسنا كخدّام الله فِي صبر كثير، فِي شدائد، فِي ضرورات، فِي ضيقات.
(5) فِي ضربات، فِي سجون، فِي اضطرابات، فِي أتعاب، فِي أسهار، فِي أصوام.
وفي الأصحاح الحادي عشر ص 301:
(27) فِي تعب وكدّ، فِي أسهار مراراً كثيرة، فِي جوع وعطش، فِي أصوام مراراً كثيرة، فِي برد وعري.
هذا، ومتى أطلق الصوم فِي كل شريعة، فلا يقصد به إلا الامتناع عن الأكل كل النهار إلى المساء، لا مجرد إبدال طعام بطعام.
وقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} أي: تجعلون بينكم وبين سخطه تعالى وقاية بالمسارعة إليه، والمواظبة عليه، رجاء لرضاه تعالى؛ فإن الصوم يكسر الشهوة، فيقمع الهوى، فيردع عن مواقعة السوء. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 3 صـ 54 - 56}