فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51708 من 466147

قوله: (على حذف مضاف) إلى آخره، أي إما عند المشبه أو المشبه به، والأرجح فِي الآية قول ثالث: وهو أنها من الاحتباك، وهو حذف جزء من كل طرف أثبت نظيره فِي الآخر، والتقدير: ومثل الذين كفروا معك يا محمد، كمثل الناعق من الغنم، وهذا هو الذي اختاره الكرماني شيخ الزمخشري.

وقال: إنه أبلغ ما يكون من الكلام، وقد نص عليه سيبويه، وقرره

ابن طاهر والشلوبين، وابن خروف، وقالوا: إنه من بديع كلام العرب.

قوله: (إلا أن يجعل ذلك من باب التمثيل المركب) ، قال الطيبي: بأن يكون المعنى، ومثلهم فِي دعائهم الأصنام فيما لا جدوى فيه، كمثل الناعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء. قال: وهذا أحسن الوجوه المذكورة فِي الكتاب وأوفق لتأليف النظم، وذلك لأن العاطف في: (ومثل) ، يستدعى معطوفا عليه، والمحسن أن يعطف على جملة، {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ} الآية.

إذا عطف على قوله: {لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} على سبيل البيان، فيكون المراد بالذين كفروا إياهم وضعا للمظهر موضع المضمر للإشعار بغلبة عدم الاهتداء وسلب العقول نعيا على المخاطب وتسجيلا على ضلالهم. وفي عطف الجملة الاسمية على الفعلية الإيذان بأن المضارع فِي قوله: {لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} ، المراد به الاستمرار.

قوله: (يقول الله:(إني والإنس والجن فِي نبأ عظيم: أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر غيري) ، أخرجه الطبراني فِي مسند الشاميين والبيهقي فِي شعب الإيمان، والديلمي من حديث أبي الدرداء.

قوله: (والحديت ألحق بها"ما أبين من حي") ، أخرج أبو داود، والترمذي وحسنه عن أبي واقد الليثي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما قطع من البهيمة وهي حية، فهو ميتة ) ).

قوله: (أو استثناه الشرع) ، أي فِي حديث، أحلت لنا ميتتان ودمان، السمك والجراد، والكبد والطحال. أخرجه ابن ماجه والحاكم، من حديث ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت