فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51628 من 466147

وعن ابن عباس أن التقدير:"مثل وعظ الذين كفروا وواعظهم ، كمثل الناعق بالغنم ، والمنعوق بهم".

فأضيف المثل إلى الذين كفروا ، وترك ذكر الوعظ والواعظ لدلالة الكلام عليه . وقيل: التقدير: ومثل الذين كفروا فِي تخلف فهمهم عن الله عز وجل ورسوله/ كمثل/ المنعوق بهم من البهائم .

وقال ابن زيد:"معنى الآية: مثل الذين كفروا فِي دعائهم الآلهة التي لا تسمع ولا تبصر ولا تضر ولا تنفع ، كمثل الصائح فِي جوف الليل فيجيبه الصدى ، فهو يصيح بما لا يسمع ويجيبه بما لا نفع فيه ولا حقيقة".

وقيل: المعنى: مثل الذين كفروا فِي دعائهم آلهتهم وهي لا تفهم عنهم ، كمثل الناعق بالغنم ينعق بما لا يفهم عنه قوله . فكما لا ينتفع الناعق بالغنم بأن تفهم عنه ، كذلك الكافر مع آلهته.

قال سيبويه:"تقديره:"مثلكم ومثل [الذين] كفروا ، كمثل الناعق والمنعوق به الذي لا يسمع . قال: فلم يشبهوا بما ينعق ، إنما شبهوا بالمنعوق به". وكذا قال أبو عبيدة."

وقال قطرب:"معناها: مثل الذين كفروا فِي دعائهم ما لا يعقل ولا يسمع ، كمثل الراعي إذا [نعق بغنمه ، وهو أن يصوت] بها ، وهو لا يدري أين هي".

وهذه الآية عند الطبري نزلت فِي اليهود . وهو قول عطاء . ومعنى

ينعق: يصوت.

ثم قال: {يا أيها الذين آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} .

أي من حلال الرزق الذي أحله الله لكم ، وذروا ما حرم عليكم . {واشكروا للَّهِ} . أي: اثنوا عليه بما هو أهله على نعمه عندكم.

{إِن كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} : أي: إن كنتم منقادين لأمره سامعين له مطيعين.

ثم قال: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الميتة والدم وَلَحْمَ الخنزير وَمَآ أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ الله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت