قوله: (ما كتموا) أي من البينات والهدى، ويحتمل أن قوله تعالى وبينوا أي التوبة.
قوله: {فَأُوْلَئِكَ} أتى بإشارة البعيد إشارة لرفعة رتبتهم على رتبة غيرهم على حد (ذلك الكتاب) .
قوله: {وَأَنَا التَّوَّابُ} أي الكثير القبول لتوبة من تاب، والجملة حالية من فاعل أتوب.
قوله: (بالمؤمنين) أي ولو عصاة والمراد من مات مسلماً.
قوله: {إِن الَّذِينَ كَفَرُوا} أي أحباراً أو غيرهم، وقوله: {وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ} أي استمروا على الكفر حتى ماتوا عليه.
قوله: (أي هم مستحقون ذلك) أشار بذلك لدفع التكرار، كأنه قال: المراد باللعنة الأولى حصولها بالفعل وبالثانية استحقاقها، وفي الحقيقة لا تكرار لأن ما تقدم في الكفار من أحبار اليهود وهذا في الكفار عموماً.
قوله: (قبل عام) أي حتى الكفار لأنه يلعن بعضهم بعضاً.
قوله: (وقيل المؤمنون) أي من الإنس والجن والملائكة.
قوله: (أي اللعنة) أي ويلزم من خلوده في اللعنة خلوده في النار.
قوله: (المدلول بها) أي اللعنة وقوله أي عليها أي النار.
قوله: (طرفة) أي مقدار وتغميض العين وفتحها العادي.
قوله: (يمهلون) أشار بذلك إلى أنه من الإنظار بمعنى الإمهال والتأخير، قال تعالى:
{كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُواْ الْعَذَابَ} [النساء: 56] أجارنا الله والمسلمين من النار.
قوله: (ونزل) أي بمكة لأن هذه الآية وما بعدها مكية وإن كانت السورة مدنية.
قوله: (لما قالوا) أي مشركوا العرب وكانوا إذ ذاك يعبدون ثلاثمائة وستين صنماً حول الكعبة، نزلت سورة الإخلاص أيضاً رداً عليهم.
{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}
قوله: {وَإِلَهُكُمْ} مبتدأ وإله خبره وواحد صفته وهو محط الفائدة على حد: مررت بزيد رجلاً صالحاً، فهي كالحال الموطئة، وقوله لا إله إلا هو خبر ثاني مؤكد لما قبله لقصد الإيضاح.