فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50681 من 466147

وبالعقل أَدْرك الناس معرفةَ الله عزَّ وجلّ ، ولا يشُكّ فيه أحدٌ من أهل العقول ، يقول الله عز وجلّ فِي جميع الأُمم:"وَلَئِنْ سَألْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنّ اللّهُ". وقال أهلُ التفسير فِي قول الله"قسَم لِذِي حِجْر"قالوا: لذي عَقل.

وقالوا: ظنُّ العاقل كهانة.

وقال الحسنُ البَصْريّ: لو كان للناس كلِّهم عُقول خَرِبت الدنيا.

وقال الشاعر:

يُعَد رفيِع القَوم مَن كَان عاقلاً ... وإن لم يكُن فِي قَوْمه بحَسيبِ

وإِنْ حل أرضاَ عاش فيها بعَقله ... وما عاقلٌ فِي بلده بغَريب

وقالوا: العاقل يَقِي مالَه بسُلْطانه ، ونَفْسَه بماله ، ودينه بنَفْسه.

وقال الأحْنف بن قيْس ؛ أنا للعاقل المدبر أرْجى منِّي للأحْمق المقبل.

"قال: ولما أهْبط الله عز وجلّ آدمَ عليه السلام إلى الأرض ، أتاه جبْريل عليه السلاٍم ، فقال له: يا آدم ، إنّ الله عزّ وجلّ قد حَبَاك بثلاث خصالٍ لتختارَ منها واحدة وتَتَخَلى عن اثنتين ، قال: وما هنَّ ؟ قال: الحياء والدِّين والعَقْل. قال آدم: اللّهم إنَي اخترت العقلَ. فقال جبريلُ عليه السلامُ للحياء والدين: ارتفِعَا ؟ قالا: لن نَرتفع ؟ قال جبريلُ عليه السلام: أعَصَيتُما ؟ قالا: لا ، ولكنا أمرْنا أن لا نُفارق العقلَ حيث كان."

وقال صلى الله عليه وسلم: لا تَقْتدوا بمن ليست له عُقْدة.

قال: وما خَلق الله خَلقاً أحبَّ إليه من العقل.

وكان يقال: العقل ضربان: عَقْل الطبيعة وعقل التَّجْربة ، وكلاهما يُحتاج إليه ويؤدَي إلى المنفعة.

وكَان يُقال: لا يكون أحدٌ أحب إليك من وَزِيرٍ صالح وافِر العقل كامِل الأدب حَنيك السن بَصير بالأمور ، فإذا ظَفِرْتَ به فلا تُباعِدْه ، فإنَّ العاقلَ ليس يمانِعك نَصِيحَته وإن جَفَتْ.

وكان يقال: غَرِيزة عقل لا يَضِيعِ معها عَمَل.

وكان يقال: أجَل الأشياء أصلاَ وأحْلاها ثمرةً ، صالحُ الأعمال ، وحُسن الأدب ، وعقل مُسْتَعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت