فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5015 من 466147

وفي صحيح البخاري، عن سفيان، قال: ما فِي القرآن آية أشد على عباده

من: (لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ) .

وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس، قال: ما فِي القرآن أشد توبيخاً من هذه

الآية: (لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ(63) .

وأخرج ابن المبارك، فِي كتاب الزهد، عن الضحاك بن مزاحم فِي قول الله:

(لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ(63) .

قال: والله ما فِي القرآن آية أَخوف عندي منها.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الحسن، قال: ما نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - آية كانت أشد عليه من قوله: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) .

وأخرج ابن المنذر، عن ابن سيرين، قال: لم يكن عندهم شيء أخوف من

هذه الآية: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ

وعن أبي حنيفة: أخوف آية فِي القرآن: (وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ(131) .

وقال غيره: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ(31) .

ولهذا قال بعضهم: لو سمعتُ هذه الكلمة من خفير الحارة لم أنم.

وفي النوادر لأبي زيد: قال مالك: أشدّ آية على أهل الأهواء قوله تعالى:

(يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) .

وتأوَلها على أهل الأهواء.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي العالية، قال: آيتان فِي كتاب الله ما أشدهما

على مَن يجادل فِي الله: (ما يجادِل فِي آيات الله إلا الذين كفروا) .

(وإن الذين اختلفوا فِي الكتاب لفي شِقَاق بَعِيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت