فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49964 من 466147

وأخرج ابن سعد عن خيثمة قال: لما جاء عبد الله بن مسعود نعي أخيه عتبة دمعت عيناه فقال: إن هذه رحمة جعلها الله لا يملكها ابن آدم.

وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أنس"أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة تبكي على صبي لها فقال لها: اتقي الله واصبري. فقالت: وما تبالي أنت مصيبتي ؟ فلما ذهب قيل لها: إنه رسول الله ، فأخذها مثل الموت ، فأتت بابه فلم تجد عليه بوابين فقالت: لم أعرفك يا رسول الله! فقال: إنما الصبر عند أوّل صدمة".

وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن ماجه والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"أيما مسلمين مضى لهما ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا حنثاً كانوا لهما حصناً حصيناً من النار. قال: أبو ذر مضى لي اثنان. قال: واثنان. قال أبو المنذر سيد القراء: مضى لي واحد يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وواحد وذلك فِي الصدمة الأولى".

وأخرج عبد بن حميد عن كريب بن حسان قال: توفي رجل منا فوجد به أبوه أشد الوجد ، فقال له رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له حوشب: ألا أحدثكم بمثلها شهدتها من النبي صلى الله عليه وسلم ، كان رجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له توفي ، فوجد به أبوه أشد الوجد. قال النبي صلى الله عليه وسلم"ما فعل فلان ؟ قالوا: يا رسول الله توفي ابنه الذي كان يختلف معه إليك. فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا فلان أيسرك أن ابنك عندك كأجرى الغلمان جرياً ، يا فلان أيسرك أن ابنك عندك كأنشط الغلمان نشاطاً ، يا فلان أيسرك أن ابنك عندك كأجود الكهول كهلاً ، أو يقال لك أدخل الجنة ثواب ما أخذ معك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت