وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا فِي العزاء عن عكرمة قال"طفئ سراج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقيل: يا رسول الله أمصيبة هي ؟ قال: نعم ، وكل ما يؤذي المؤمن فهو مصيبة له وأجر".
وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد العزيز بن أبي رواد قال"بلغني أن المصباح طفئ فاسترجع النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ما ساءك مصيبة".
وأخرج الطبراني وسمويه فِي فوائده عن أبي أمامة قال"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقطع شسع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال له رجل: هذا الشسع ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها مصيبة".
وأخرج ابن السني فِي عمل يوم وليلة عن أبي ادريس الخولاني قال"بينا النبي صلى الله عليه وسلم يمشي هو وأصحابه إذا انقطع شسعه فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. قال: ومصيبة هذه ؟! قال: نعم ، كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة".
وأخرج الديلمي عن عائشة قالت"أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد لدغته شوكة فِي ابهامه ، فجعل يسترجع منها ويمسحها ، فلما سمعت استرجاعه دنوت منه فنظرت ، فإذا أثر حقير فضحكت! ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أكل هذا الاسترجاع من أجل هذه الشوكة ؟! فتبسم ثم ضرب على منكبي فقال: يا عائشة إن الله عز وجل إذا أراد أن يجعل الصغير كبيراً جعله ، وإذا أراد أن يجعل الكبير صغيراً جعله".
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: إذا فاتتك صلاة فِي جماعة فاسترجع ، فإنها مصيبة.
وأخرج عبد بن حميد عن سواد بن داود. أن سعيد بن المسيب جاء وقد فاتته الصلاة فِي الجماعة ، فاسترجع حتى سمع صوته خارجاً من المسجد.
وأخرج عبد الرزاق فِي المصنف وعبد بن حميد عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الصبر عند الصدمة الأولى ، والعبرة لا يملكها ابن آدم صبابة المرء إلى أخيه".