فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49963 من 466147

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا فِي العزاء عن عكرمة قال"طفئ سراج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقيل: يا رسول الله أمصيبة هي ؟ قال: نعم ، وكل ما يؤذي المؤمن فهو مصيبة له وأجر".

وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد العزيز بن أبي رواد قال"بلغني أن المصباح طفئ فاسترجع النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ما ساءك مصيبة".

وأخرج الطبراني وسمويه فِي فوائده عن أبي أمامة قال"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانقطع شسع النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقال له رجل: هذا الشسع ؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها مصيبة".

وأخرج ابن السني فِي عمل يوم وليلة عن أبي ادريس الخولاني قال"بينا النبي صلى الله عليه وسلم يمشي هو وأصحابه إذا انقطع شسعه فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. قال: ومصيبة هذه ؟! قال: نعم ، كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة".

وأخرج الديلمي عن عائشة قالت"أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد لدغته شوكة فِي ابهامه ، فجعل يسترجع منها ويمسحها ، فلما سمعت استرجاعه دنوت منه فنظرت ، فإذا أثر حقير فضحكت! ، فقلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أكل هذا الاسترجاع من أجل هذه الشوكة ؟! فتبسم ثم ضرب على منكبي فقال: يا عائشة إن الله عز وجل إذا أراد أن يجعل الصغير كبيراً جعله ، وإذا أراد أن يجعل الكبير صغيراً جعله".

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال: إذا فاتتك صلاة فِي جماعة فاسترجع ، فإنها مصيبة.

وأخرج عبد بن حميد عن سواد بن داود. أن سعيد بن المسيب جاء وقد فاتته الصلاة فِي الجماعة ، فاسترجع حتى سمع صوته خارجاً من المسجد.

وأخرج عبد الرزاق فِي المصنف وعبد بن حميد عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الصبر عند الصدمة الأولى ، والعبرة لا يملكها ابن آدم صبابة المرء إلى أخيه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت