وأخرج ابن أبي الدنيا فِي العزاء عن أبي بكر بن أبي مريم سمعت أشياخنا يقولون: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"إن أهل المصيبة لتنزل بهم فيجزعون وتسور عنهم فيمر بها مار من الناس ، فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون ، فيكون فيها أعظم أجراً من أهلها".
وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن أبي أمامة قال"انقطع قبال النبي صلى الله عليه وسلم فاسترجع فقالوا: مصيبة يا رسول الله ؟ فقال: ما أصاب المؤمن مما يكره فهو مصيبة".
وأخرج البزار بسند ضعيف والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إذا انقطع شسع أحدكم فليسترجع فإنها من المصائب".
وأخرج البزار بسند ضعيف عن شداد بن أوس مرفوعاً. مثله.
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي العزاء عن شهر بن حوشب رفعه قال"من انقطع شسعه فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون ، فإنها مصيبة".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عوف بن عبد الله قال: من انقطع شسعه فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون ، فإنها مصيبة.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عوف بن عبد الله قال: كان ابن مسعود يمشي فانقطع شسعه فاسترجع فقيل: يسترجع على مثل هذا ؟ قال: مصيبة.
وأخرج ابن سعد وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وهناد وعبد الله بن أحمد فِي زوائد الزهد وابن المنذر والبيهقي فِي شعب الإِيمان عن عمر بن الخطاب. إنه انقطع شسعه فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقيل له: ما لك ؟! فقال: انقطع شسعي فساءني ، وما ساءك فهو لك مصيبة.
وأخرج ابن أبي الدنيا فِي الأمل والديلمي عن أنس"أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً اتخذ قبالاً من حديد فقال: أما أنت أطلت الأمل ، إن أحدكم إذا انقطع شسعه فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون كان عليه من ربه الصلاة والهدى والرحمة ، وذلك خير له من الدنيا".