الصلاة وإن كانت فِي الأصل الدعاء، فهي من الله البركة على وجه، والمغفرة على وجه، وهي الرحمة وإن كانتا متلازمتين فهما مفترقتان فِي الحقيقة، وإنما قال: (صلوات) على الجمع تنبيها على كثرتها منه وإنها حاصلة فِي الدنيا توفيقاً وإرشادا، وفي الآخرة ثواباً ومغفرة، ثم بين أن من كان كذلك فهو المهتدي تنبيهاً علي ملازمة هذه المعاني الصبر. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 1 صـ 346 - 354} .