فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49753 من 466147

وقال أشهب:"وإني لأذكر بهذه الآية الرد على المرجئة وعلى أن الإيمان فِي هذه الآية يراد به الصلاة نحو بيت المقدس". وقاله البراء بن عازب، رفعه إلى

النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قول قتادة والسدي والربيع بن أنس وابن المسيب وزيد بن أسلم/ ومالك وغيرهم.

/ قوله: {قَدْ نرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السمآء} .

إلى قوله: {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .

أي: قد نرى يا محمد تصرف نظرك نحو السماء.

روي أنه صلى الله عليه وسلم كان قبل تحويل قبلته من بيت المقدس إلى الكعبة يرفع بصره إلى السماء ينتظر من الله الأمر بالتحويل إلى الكعبة.

قال قتادة:"كان النبي [صلى الله عليه وسلم] يقلّب وجهه إلى السماء، يحب أن يصرفه الله تعالى إلى الكعبة حتى صرفه الله عز وجل إليها".

وهذا يدل على أنه لم يصلِّ إلى بيت المقدس إلا بوحي، فكان ينتظر متى يؤمر

بترك ما أمر به. ولو كان إنما صلّى إلى بيت المقدس باختياره لم ينتظر الأمر فيه، ولرجع إلى الكعبة باختياره أيضاً. وقد قال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى} [النجم: 3] . فكيف يأمرهم بالصلاة إلى بيت المقدس من عند نفسه. هذا بعيد.

وقال بعض العلماء:"إنما أحب النبي [عليه السلام] أن يُرَدَّ إلى الكعبة لأن اليهود كانوا يقولون: يتبع قبلتنا ويخالفنا فِي ديننا!/ فلما ردّه الله إلى الكعبة انقطع قول اليهود".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت