وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه والبيهقي عن أبي هريرة وأبي سعيد"أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده".
وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن لأهل ذكر الله أربعاً. ينزل عليهم السكينة ، وتغشاهم الرحمة ، وتحف بهم الملائكة ، ويذكرهم الرب فِي ملأ عنده".
وأخرج الحاكم وصححه عن أبي الدرداء"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يقول: أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه".
وأخرج الحاكم وصححه عن أنس مرفوعاً قال الله"عبدي أنا عند ظنك بي ، وأنا معك إذا ذكرتني".
وأخرج ابن أبي شيبة فِي المصنف عن ابن عمر قال: ذكر الله بالغداة والعشي أعظم من حطم السيوف فِي سبيل الله ، وإعطاء المال سخاء.
وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن جبل قال: لو أن رجلين أحدهما يحمل على الجياد فِي سبيل الله ، والآخر يذكر الله لكان الذاكر أعظم وأفضل أجراً.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد فِي الزهد عن سلمان الفارسي قال: لو بات رجل يعطي القناة البيض. ولفظ أحمد: يطاعن الأقران ، وبات آخر يقرأ القرآن أو يذكر الله لرأيت أن ذاكر الله أفضل.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمرو لو أن رجلين أقبل أحدهما من المشرق والآخر من المغرب ، مع أحدهما ذهب لا يضع منه شيئاً إلا فِي حق ، والآخر يذكر الله حتى يلتقيا فِي طريق كان الذي يذكر الله أفضلهما.
وأخرج البخاري ومسلم والبيهقي فِي الأسماء والصفات عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم