والسبق: الوصول إلى الشيء أولاً، وأصله التقدم فِي السير، ثم تجوز به فِي كل ما تقدم
قوله:"أَيْنَمَا تَكُونُوا""أين"اسم شرط تجزم فعلين كـ"إن"، و"ما"مزيدة عليها على سبيل الجواز، وهي ظرف مكان، وهي هنا فِي محلّ نصب خبراً لـ"كان"، وتقديمها واجب لتضمنها معنى ما له صدر الكلام.
و"تكونوا"أيضاً مجزوم بها على الشرط، وهو الناصب لها، و"يأت"جوابها، وتكون أيضاً استفهاماً فلا تعمل شيئاً، وهي مبنية على الفتح لتضمن معنى حرف الشرط أو الاستفهام.
[ودلت الآية على أنه قادر على جميع الممكنات، فوجب أن يكون قادراً على الإعادة؛ لأنها ممكنة، وهذا وَعْدٌ لأهل الطاعة، ووعيد] لأهل المعصية. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 3 صـ 55 - 64} . باختصار.