والثاني: أنه معطوف على علة أخرى مضمرة لتظهر صحةُ العطف، أي فعل
ذلك ليذيق الكافرين بأسه وليبلي.
حذف المعطوف مع العاطف:(لا يستوي منكم مَنْ أنفقَ من قَبْل الفَتْحِ
وقاتل)، أي ومن أنفق بعده.
(بِيَدِكَ الخير) ، أي والشر.
حذف الْمُبْدل منه: وخرِّج عليه: (وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ) .
أي لا تصفه، والكذب بدل من الهاء.
حذف الفاعل: لا يجوز إلا فِي فاعل المصدر، نحو: (لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) ، أي دعائه الخير.
وجوزه الكسائي مطلقاً لدليِل، وخرج عليه: (إذا بلغت التَّرَاقِي) ، أي الروح.
(حتّى توَارَتْ بالحِجَاب) ، أي الشمس.
حذف المفعول: تقدم أنه كثير فِي مفعول المشيئة والإرادة، ويرد فِي غيرها.
نحو: (إنَّ الذين اتخذوا العِجْلَ) ، أي إلهاً.
(كلاَّ سوف تعلمون) ، أي عاقبة أمركم.
حذف الحال: يكثر إذا كان قولاً، نحو:(والملائكة يَدْخلُونَ عليهم مِنْ كل
باب سلام)، أي قائلين.
حذف المنادى:"ألاَ يَاسجُدُوا". النمل: 15، أي يا هؤلاء.
"يا ليت"، أي يا قوم.
حذف العائد: يقع فِي أربعة أبواب:
الصلة، نحو: (أهذا الذي بعث اللَهُ رَسُولاً) ، أي بعثه.
والصفة، نحو: (واتَّقُوا يوماً لا تجْزِى نفْسٌ عن نَفْس) ، أي فيه.
والخبر، نحو: (وكلاًّ وَعدَ اللهُ الحسنَى) ، أي وعده.
والحال.
حذف مخصوص نعم: نحو: (إنا وجدْنَاه صَابراً نِعْمَ العَبْدُ) .
(فَقَدَرْنَا فنِعْمَ القادِرُون) ، أي نحن.
(ولَنِعْمَ دارُ المتقين) ، أي الجنة.
حذف الوصول: (آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ) ، أي والذي أنزل إليكم، لأن الذي أنزل إلينا ليس هو الذي أنزل إلى مَنْ قبلنا.
ولهذا أعيدت ما فِي قوله: (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ) .
أمثلة حذف الفعل: