فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4860 من 466147

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب فلا رفث ولا فسوق بالرفع والتنوين وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وقرأ أبو جعفر ولا جدال كذلك بالرفع والتنوين وافقه الحسن ووجه رفع الأولين مع التنوين أن الأول اسم لا المحمولة على ليس والثاني عطف على الأول ولا مكررة للتأكيد ونفي الاجتماع وبناء الثالث على الفتح على معنى الإخبار بانتفاء الخلاف فِي الحج لأن قريشا كانت تقف بالمشعر الحرام فرفع الخلاف بأن أمروا أن يقفوا كغيرهم بعرفة وأما الأول فعلى معنى النهي أي لا يكونن رفث ولا فسوق

وقرأ الباقون الثلاثة بالفتح بلا تنوين على أن لا لنفي الجنس عاملة عمل أن مركبة مع اسمها كما لو انفردت. اهـ (إتحاف فضلاء البشر. 1/ 176 - 177) .

ومنها: وضع النداء موضع التعجب، نحو: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) .

قال الفراء: معناه يا لها من حسرة.

وقال ابن خالويه: هذه من أصعب مسألة فِي القرآن، لأن الحسرة لا تنادى، وإنما ينادى الأشخاص، لأن فائدته التنبيه، ولكن المعنى على التعجب.

ومنها: وضع مجموع القلة موضع الكثرة، نحو: (وهم فِي الغُرفَاتِ آمِنُون) .

وغرف الجنة لا تحصى.

(هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ) .

ورتب الناس فِي علم الله أكثر من العشرة لا محالة.

(يتوفى الأنْفُس) ، (أياماً مَعْدُودات) .

ونكتة التقليل فِي هذه الآية التسهيل على المكلفين.

وعكسه، نحو: (يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) .

ومنها: تذكير المؤنث على تأويله بمذكر، نحو: (فمن جاءه موعظةٌ من ربه) ، أي وعظ.

(وأحْيَيْنَا به بلدةً مَيْتاً) ، على تأويل البلدة بالمكان.

(فلما رأى الشمس بازِغَة قال هذا ربي) ، أي الشمس أو الطالع.

(إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) .

قال الجوهري: ذُكّرت على معنى الاستحسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت