فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4858 من 466147

وجعل منه ابن فارس: (فناظِرةٌ بِمَ يَرْجع المرسلون) .

والرسول واحد، بدليل: ارجع إليهم.

وفيه نظر، لأنه يحتمل أنه خاطب رئيسهم، لا سيما وعادة الملوك جارية ألا يرسلوا واحداً.

وجعل منه: (فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ) .

(يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ) ، أي جبريل.

(وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا) . والقاتل واحد.

ومثال إطلاقه على المثنى: (قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) ف.

(قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ) .

(فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ) ، أي أخوان.

(فقد صَغَتْ قلوبُكما) ، أي قلباكما.

(وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ) ... إلى قوله:

(وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ(78) .

ومنها إطلاق الماضي على المستقبل لتحقق وقوعه، لمحو: (أتى أمْرُ اللَهِ)

، أي الساعة، بدليل: (فلا تستعجلوه) .

(ونُفِخَ فِي الصّورِ فصعِقَ مَنْ فِي السماوات ومَنْ فِي الأرضِ) .

(وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) .

(وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا) .

(وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ) .

وعكسه لإفادة الدوام والاستمرار، فكأنه وقع واستمر، نحو:(أتأمُرون

الناسَ بالبِرِّ وتنْسَوْنَ أنفُسَكم).

(وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ)

أي قلت.

(ولقد نعْلَمُ) ، أي علمنا.

(قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ) ، أي علم.

(فلِمَ تقتلونَ أنبياءَ اللهِ مِنْ قَبْلُ) ، أي قَتلْتُم.

وكذا: (فريقاً كذَّبْتُم وفريقاً تقْتُلون) .

(ويقول الذين كفروا لسْتَ مُرْسلاً) ، أي قالوا.

ومن لواحق ذلك التعبير عن المستقبل باسم الفاعل أو المفعول، لأنه حقيقة في

الحال لا فِي الاستقبال، نحو: (وإنّ الدينَ لواقع) .

(ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت