وجاز الابتداء بالنكرة لأنها مخصصة بقوله تعالى:"مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"، فقربت من المعرفة، أو لوجود لام الابتداء، أو بسببهما معًا.
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: مِنْ: حرف جر. عِندِ: اسم مجرور بمن. اللَّهِ: لفظ الجلالة
مضاف إليه مجرور. والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"مَثُوبَةٌ"، والتقدير: لمثوبة كائنة من عند اللَّه. خَيْرٌ: خبر المبتدأ"مَثُوبَةٌ"مرفوع.
* وجملة"لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ"فيها ما يلي:
1 -لا مَحَلَّ لها من الإعراب، إذا جعلناها جواب"لَوْ".
2 -استئنافيَّة، لا محل لها من الإعراب على جعل اللام ابتدائيَّة، وجواب"لَوْ"محذوف. وهو توجيه الأخفش. قال:"قوله:"لَمَثُوبَةٌ"، يدل على"لأثيبوا"فاستغني به عن الجواب".
لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ: تقدّم إعرابها إعراب مفردات في آخر الآية السابقة.
* وجملة"لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ"في محل نصب على الحال.
* وإذا أعربت"لَوْ"على التمني كانت الجملة استئنافيَّة.
وفي مفعول"يَعْلَمُونَ"وجهان: أحدهما: أنه محذوف اقتصارًا، أي: لو كانوا من ذوي العلم، والثاني: أنه حذف للاختصار: لو كانوا يعلمون التفضيل في ذلك.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104) }
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: يَا: حرف نداء. أيُّ: منادى نكرة مقصودة مبني على
الضم في محل نصب، و"ها"للتنبيه. الَّذِينَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع على البدل من لفظ"أيّ". آمَنُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
* وجملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة النداء وما بعدها، ابتدائيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَا تَقُولُوا: لَا: ناهية، تَقُولُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"لَا"وعلامة جزمه حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. رَاعِنَا: رَاعِ: فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وهو الياء. والفاعل: ضمير مستتر تقديره:"أنت". ونَا: ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
* وجملة"لَا تَقُولُوا"استئنافيَّة لا محل لها.