فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48344 من 466147

أَتَّخَذْتُمَ: الهمزة: للاستفهام، وهو يفيد الإنكار والتقريع. وأصله: أاِتخذتم، فحذفت همزة الوصل، حيث أغنت همزة الاستفهام عنها في النطق بالساكن بعدها. اتَّخَذْتُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بضمير رفع. والتاء: ضمير متصل مبنيّ على الضم في محل رفع فاعل. والميم: حرف دال على الجمع.

عِنْدَ اللَّهِ: عِنْدَ: ظرف مكان منصوب، وهو متعلق بالفعل"أَتَّخَذْتُمْ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. عَهْدًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وعلى هذا الإعراب جاء الفعل"اتَّخَذَ"متعديًا لواحد، ويحتمل أن يكون متعديًا لاثنين: الأول:"عَهْدًا"، والثاني:"عِنْدَ اللَّهِ"مقدَّمًا على المفعول الأول، وعلى هذا الإعراب يتعلَّق بمحذوف.

* وجملة"أَتَّخَذْتُمْ"في محل نصب مقول القول.

فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ: فَلَن: الفاء عاطفة، وهي الفصيحة، وظاهر قول ابن عطية أنها للاستئناف. والتقدير: إن اتخذتم عند اللَّه عهدًا فلن يخلف اللَّه عهده. وهو اختيار الزمخشري. لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال. يُخْلِفَ: فعل مضارع منصوب بـ"لَنْ"وعلامة نصبه الفتحة. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

عَهْدَهُ: عهد: مفعول به منصوب، والهاء: ضمير متصل في محل جَرٍّ بالإضافة.

* وجملة"لَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ":

1 -في محل جزم، لوقوعها في جواب شرط جازم مقدَّر.

2 -وذهب ابن عطية إلى أن"فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ": اعتراض بَيِّن أثناء الكلام. فالجملة لا محل لها من الإعراب.

قال السمين:"كأنه يعني بذلك أن قوله:"أَمْ تَقُولُونَ"معادل لقوله:"اتَّخَذْتُمْ"، فوقعت الجملة بين المتعادلين معترضة، والتقدير: أيُّ هذين واقع؟ اتخاذكم العهد أم قولكم بغير علم؟، فعلى هذا لا محل لها من الإعراب، وعلى الأول محلّها الجزم."

أَمْ تَقُولُونَ: أَمْ: فيها وجهان:

1 -أن تكون متصلة فتكون للمعادلة بين الشيئين، أيْ: أيُّ هذين واقع؟ وأخرجه مُخْرَج المتردَّد فيه، وإن كان قد عُلِم وقوعُ أحدهما، وهو قولهم على اللَّه ما لا يعلمون، للتقرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت