فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4800 من 466147

(فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ) .

(إنّ الصّفَا والمرْوَةَ مِن شعائر الله) .

ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -: نبدأ بما بدأ الله به.

أو بالذات، نحو: (مَثْنَى وثُلاث ورْباع) .

(مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ) .

وكذا جميع الأعداد، كلّ مرتبة هي متقدمة على ما فوقها بالذات.

وأما قوله: (أنْ تَقُومُوا للهِ مَثْنَى وفُرَادى) - فللحثّ على الجماعة والاجتماع على الخير.

السابع: السببية، كتقديم العزيز على الحكيم، لأنه عزَّ فحكم.

والعليم عليه، لأن الإحكام والإتقان ناشئ عن العلم.

وأما تقديم الحكيم عليه فِي سورة الأنعام، فلأنه مقام تشريع الأحكام.

ومنه تقديم العبادة على الاستعانة فِي سورة الفاتحة، لأنها سبب حصول

الإعانة.

وكذا قوله: (يحب التوَّابين ويُحِبُّ المتَطَهِّرِين) ، لأن التوبة سبب للطهارة.

(وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7) ، لأن الإفْكَ سبب الإثم.

(يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ) ، - لأن البصر داعية إلى الفرج.

الثامن - الكثرة، كقوله: (فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ) ، لأن الكفار أكثر.

(فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ) . - قدم الظالم لكثرته

ثم المقتصد، ثم السابق.

قيل: ولهذا قدم السارق على السارقة، لأن السرقة فِي الذكور أكثر.

والزانية على الزاني. لأن الزفنى فيهن أكثر.

ومنه تقديم الرحمة على العذاب حيث وقع فِي القرآن غالبا، ولهذا ورد: إن

رحمتي غلبت غضي.

وقوله: (إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ) .

قال ابن الحاجب فِي أماليه: إنما قدم الأزواج، لأن المقصود الإخبار أن فيهم

أعداء، ووقوع ذلك فِي الأزواج أكثر منه فِي الأولاد، وكان أقعد فِي المعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت